من بنى المسجد الأقصى ومتى؟

إعداد ومراجعة: هيئة تحرير الاقصى اليومآخر تحديث: منهجية اختيار المصادر

الإجابة المباشرة

المسجد الأقصى ثاني مسجد وُضع في الأرض بعد المسجد الحرام بأربعين سنة كما في الحديث الصحيح، وتنسب الروايات بناءه الأول إلى آدم عليه السلام، ثم جدّده الأنبياء، أما مبانيه الحالية فأغلبها أموية.

الجواب المباشر: المسجد الأقصى هو ثاني مسجد وُضع في الأرض بعد المسجد الحرام بأربعين سنة، وتنسب الروايات بناءه الأول إلى آدم عليه السلام، ثم توالى الأنبياء على تجديده، أما مبانيه القائمة اليوم فأغلبها من العصر الأموي.

التفاصيل

يخبر الحديث النبوي الشريف أن المسجد الأقصى هو ثاني مسجد وُضع في الأرض بعد المسجد الحرام، وأن بينهما أربعين سنة. فعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: «المسجد الحرام»، قال: قلت: ثم أي؟ قال: «المسجد الأقصى»، قلت: كم كان بينهما؟ قال: «أربعون سنة». بناءً على هذا، يذكر المؤرخون كـ«مجير الدين العليمي» أن من بنى الكعبة أول مرة هو آدم عليه السلام، وهو كذلك من وضع أساسات المسجد الأقصى. ثم تتابعت عمليات التجديد على مر العصور، حيث يُذكر أن إبراهيم عليه السلام قد جدّد بناءه، ومن بعده قام سليمان عليه السلام ببناء عظيم للمسجد، وهو البناء الذي تذكره كتب التاريخ والتفسير.

بعد الفتح الإسلامي للقدس في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 15 هـ (637 م)، قام الخليفة بتنظيف ساحة الحرم وأمر بإقامة مصلى خشبي بسيط في صدر المسجد جهة القبلة. أما البناء الحالي بمَعالمه الرئيسية فيعود في أساسه إلى العصر الأموي؛ حيث بدأ الخليفة عبد الملك بن مروان المشروع الضخم لبناء قبة الصخرة المشرفة (اكتملت سنة 72 هـ / 691 م)، ثم شرع في بناء المسجد القبلي وأتمّ بناءه ابنه الخليفة الوليد بن عبد الملك. وقد توالت على المسجد الأقصى وساحاته ومبانيه العديد من الإضافات والترميمات في العصور اللاحقة كالعصر العباسي والفاطمي والأيوبي والمملوكي والعثماني، والتي تشرف عليها اليوم دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

المصادر والمراجع

  • صحيح البخاري — حديث 3366
  • صحيح مسلم — حديث 520
  • صحيح البخاري، حديث 3366
  • صحيح مسلم، حديث 520
  • مجير الدين العليمي، الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل
  • الموسوعة الفلسطينية، مج4، ص 203

مصطلحات ذات صلة

أسئلة أخرى في القسم نفسه