ما أبرز تواريخ بناء المسجد الأقصى وتوسعاته؟

إعداد ومراجعة: هيئة تحرير الاقصى اليومآخر تحديث: منهجية اختيار المصادر

الإجابة المباشرة

أبرز المحطات: وضع المسجد بعد المسجد الحرام بأربعين سنة كما في الصحيحين، ثم الفتح العُمري سنة 15هـ/636م وبناء مصلّى في الجنوب، ثم بناء قبة الصخرة سنة 72هـ/691م، والمصلى القِبلي الحجري في عهد الوليد بن عبد الملك (86–96هـ)، ثم العمارة العباسية والفاطمية، وتعمير صلاح الدين سنة 583هـ/1187م، والعمارة المملوكية والعثمانية، وأعمال الترميم الحديثة منذ 1922م.

يمكن قراءة تاريخ عمارة المسجد الأقصى في محطات كبرى:

  1. البدء الأول: ثبت في الصحيحين عن أبي ذرّ رضي الله عنه أنه سأل النبي ﷺ: «أيّ مسجد وُضع في الأرض أوّل؟ قال: المسجد الحرام. قلت: ثم أيّ؟ قال: المسجد الأقصى. قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون سنة». رواه البخاري ومسلم.
  2. الفتح العُمري (15هـ/636م): دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه القدس بالعهد والأمان، ونظّف موضع المسجد، وبُني في جنوبه مصلّى بسيط يتسع لألوف المصلّين، وصفه الرحّالة أركولف سنة 670م.
  3. قبة الصخرة (72هـ/691م): أتمّها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وتاريخها منقوش في كتابتها الداخلية.
  4. المصلى القِبلي الحجري (86–96هـ): أتمّه الوليد بن عبد الملك بالحجر والرخام.
  5. إعادة البناء بعد الزلازل: رُمّم المسجد في العهد العباسي زمن المنصور والمهدي، ثم في العهد الفاطمي زمن الظاهر لإعزاز دين الله سنة 425هـ، والصورة العامة للمصلى القِبلي اليوم ترجع إلى تلك العمارة.
  6. عمارة صلاح الدين (583هـ/1187م): بعد استعادة بيت المقدس أُعيد المسجد إلى وظيفته، ونُصب منبره المعروف، وكُسيت المحاريب بالفسيفساء.
  7. العهدان المملوكي والعثماني: أُضيفت المدارس والأسبلة والأروقة والمصاطب، وكُسيت قبة الصخرة بالقيشاني في عهد السلطان سليمان القانوني سنة 952هـ/1545م.
  8. الترميم الحديث: أعمال لجنة إعمار المسجد الأقصى منذ عشرينيات القرن العشرين، ثم إعادة بناء المنبر بعد حريق 1969م، وتذهيب القبة سنة 1994م.

المصادر والمراجع

مصطلحات ذات صلة

أسئلة أخرى في القسم نفسه