ما موقف اليونسكو ودائرة الأوقاف من الحفريات في محيط الأقصى؟
الإجابة المباشرة
تعتبر اليونسكو البلدة القديمة في القدس وأسوارها موقع تراث عالمي مدرجًا على قائمة الخطر منذ 1982م، وتطالب بأن تخضع أي أعمال في محيطه لإشراف فني دولي. ودائرة أوقاف القدس هي الجهة المسؤولة عن المسجد الأقصى بمساحته الكاملة، وتشترط موافقتها على أي عمل داخل حدوده.
الموقف الرسمي الموثّق يقوم على ثلاث مرجعيات:
- اليونسكو: أُدرجت «البلدة القديمة في القدس وأسوارها» على قائمة التراث العالمي سنة 1981م، ثم على قائمة التراث العالمي المعرَّض للخطر سنة 1982م. وتصدر لجنة التراث العالمي قرارات وتقارير دورية لحالة الحفظ تدعو إلى الحفاظ على الطابع الأصلي للموقع وعدم إجراء أعمال تمسّ أصالته دون إشراف فني.
- الاتفاقيات الدولية: اتفاقية لاهاي 1954م لحماية الممتلكات الثقافية وبروتوكولاها، واتفاقية التراث العالمي 1972م، وهي الإطار القانوني الذي تستند إليه المطالبات بالإشراف والتوثيق.
- دائرة أوقاف القدس: تتبع وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، وهي الجهة التي تدير المسجد الأقصى بمساحته كاملة 144 دونمًا، وتؤكد في بياناتها أن أي عمل داخل حدود المسجد يحتاج إلى إذنها وإشراف لجنة الإعمار التابعة لها.
ولمتابعة هذا الملف بالوثائق يمكن الرجوع إلى صفحة الموقع على قائمة التراث العالمي وإلى أرشيف تقارير حالة الحفظ، وكلاهما منشور على موقع اليونسكو ويحمل تواريخ وأرقام قرارات يمكن التحقق منها.
المصادر والمراجع
- منظمة اليونسكو — البلدة القديمة في القدس وأسوارها: https://whc.unesco.org/en/list/148/
- منظمة اليونسكو — قائمة التراث العالمي المعرَّض للخطر: https://whc.unesco.org/en/danger/
- وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية: https://awqaf.gov.jo/