متى غُطّيت قبة الصخرة بالذهب؟

إعداد ومراجعة: هيئة تحرير الاقصى اليومآخر تحديث: منهجية اختيار المصادر

الإجابة المباشرة

أُعيد تغطية قبة الصخرة بصفائح مطلية بالذهب بين عامي ١٩٩٣ و١٩٩٤م ضمن مشروع ترميم شامل موّله الملك الحسين بن طلال، واستُعمل فيه نحو ٨٠ كيلوغرامًا من الذهب على نحو ٥٠٠٠ صفيحة من النحاس المذهَّب.

مرّت تغطية القبّة بمراحل: كانت في العصر الأموي مغطّاة بصفائح نحاسية مذهّبة، ثمّ استُبدل بها الرصاص في عصور لاحقة بعد الزلازل والحرائق، وفي خمسينيات وستينيات القرن العشرين نُفّذ ترميم استُعمل فيه الألمنيوم المذهَّب الذي تآكل سريعًا بفعل المناخ.

ولذلك أُطلق مشروع الترميم الكبير مطلع التسعينيات: أُزيلت الطبقة القديمة، وعُولجت البنية الخشبية للقبّة، ثمّ ثُبّتت صفائح نحاسية مطلية بالذهب عيار ٢٤ قيراطًا.

وأشرفت على المشروع لجنة إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرّفة التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، وهي الجهة نفسها التي تتابع أعمال الصيانة الدورية للقبّة حتّى اليوم.

ومنذ ذلك الترميم صار اللون الذهبي للقبّة العلامة البصرية الأشهر للقدس في العالم، وهو ما يفسّر انتشار صورة قبة الصخرة عند ذكر المسجد الأقصى، مع أنّها جزء منه لا كلّه.

المصادر والمراجع

مصطلحات ذات صلة

أسئلة أخرى في القسم نفسه