ما هي الحفريات الأثرية في محيط المسجد الأقصى؟
الإجابة المباشرة
الحفريات الأثرية في محيط المسجد الأقصى أعمال تنقيب بدأت في أواخر القرن التاسع عشر قرب السورين الجنوبي والغربي وفي البلدة القديمة، وتوسّعت بعد سنة 1967م، وتتابعها منظمة اليونسكو ودائرة أوقاف القدس ضمن تقارير حالة الحفظ للموقع المدرج على قائمة التراث العالمي.
بدأت أعمال التنقيب الأثري في محيط البلدة القديمة بالقدس على يد بعثات أوروبية في القرن التاسع عشر، منها بعثة تشارلز وارن سنة 1867م التي حفرت آبارًا وممرات لدراسة أساسات السور الجنوبي الشرقي، وما تزال بعض تلك الممرات معروفة باسمه.
وبعد سنة 1967م اتّسعت أعمال التنقيب في المنطقة الملاصقة للسورين الجنوبي والغربي للمسجد، وكشفت عن طبقات أثرية متعددة وأبنية من العصر الأموي جنوب المسجد، وهي القصور الأموية المعروفة.
والإطار الذي يحكم هذه الأعمال:
• البلدة القديمة في القدس وأسوارها مدرجة على قائمة التراث العالمي منذ 1981م، وعلى قائمة التراث العالمي المعرَّض للخطر منذ 1982م.
• اتفاقية لاهاي لسنة 1954م واتفاقية اليونسكو لسنة 1972م تقيّدان أي أعمال قد تمسّ الطابع الأصلي للموقع.
• دائرة أوقاف القدس هي الجهة المسؤولة عن المسجد الأقصى بمساحته كاملة 144 دونمًا، وأي عمل داخل حدوده يخضع لإشرافها.
وتصدر اليونسكو تقارير دورية عن حالة حفظ الموقع تُنشر على موقعها، وهي المرجع الموثّق لمن أراد متابعة الأمر بالوثائق لا بالشائعات.
المصادر والمراجع
- منظمة اليونسكو — البلدة القديمة في القدس وأسوارها: https://whc.unesco.org/en/list/148/
- منظمة اليونسكو — تقارير حالة الحفظ: https://whc.unesco.org/en/soc/
- دائرة أوقاف القدس: https://www.jerusalemawqaf.org/