كيف تؤثر الحفريات على أساسات المسجد الأقصى؟
الإجابة المباشرة
تُنبّه تقارير الخبراء ودائرة أوقاف القدس إلى أن التنقيب تحت مستوى الأرض قرب الأسوار قد يُضعف التربة الحاملة ويسبّب تشقّقات وهبوطًا في الأبنية القديمة، ولذلك تُرصد حالة الأبنية دوريًا وتُوثّق الشقوق ضمن تقارير حالة الحفظ لدى اليونسكو.
أبنية المسجد الأقصى قائمة على أساسات حجرية قديمة وعلى شبكة من الأقبية والممرات تحت مستوى الساحة، أبرزها المصلى المرواني والمسجد الأقصى القديم. وهذا يجعل البناء حسّاسًا لأي تغيّر في التربة المحيطة به.
المخاوف الهندسية التي تذكرها التقارير المتخصصة:
• إضعاف التربة الحاملة: إزالة طبقات من التربة قرب الأساسات يقلّل الدعم الجانبي ويزيد احتمال الهبوط.
• تسرّب المياه: تغيّر مسارات تصريف المياه الجوفية قد يؤدي إلى تآكل المونة بين الحجارة.
• الاهتزازات: أعمال الحفر تُنتج اهتزازات تنتقل عبر الصخر إلى الجدران الحجرية القديمة التي لا تحتمل الحركة.
• الشقوق: رُصدت بمرور السنين شقوق في بعض جدران الأروقة والأبنية القريبة من السورين الجنوبي والغربي ووُثّقت في تقارير رسمية.
ودائرة أوقاف القدس ولجنة إعمار المسجد الأقصى تتابعان حالة الأبنية بالقياس الدوري والتوثيق المصوّر، وتطلبان من الجهات الدولية المعنية متابعة الأمر عبر بعثات اليونسكو الفنية. ونحن في هذا الموقع نكتفي بما توثّقه هذه الجهات ولا نتعدّاه إلى التقدير الشخصي.
المصادر والمراجع
- منظمة اليونسكو — تقارير حالة الحفظ للبلدة القديمة في القدس: https://whc.unesco.org/en/soc/
- دائرة أوقاف القدس — لجنة إعمار المسجد الأقصى: https://www.jerusalemawqaf.org/