كم مرة أُعيد بناء المصلى القِبلي عبر التاريخ؟
الإجابة المباشرة
أُعيد بناء المصلى القِبلي أو رُمّم ترميمًا كبيرًا أكثر من خمس مرات: في العهد الأموي مرتين، ثم في العهد العباسي بعد زلزال 130هـ، ثم في العهد الفاطمي سنة 425هـ بعد زلزال 407هـ، ثم في عهد صلاح الدين، وأخيرًا بعد حريق 1969م.
المصلى القِبلي هو المبنى الجنوبي ذو القبة الرصاصية، ويُسمّى «الجامع الأقصى»، وقد تعرّض عبر أربعة عشر قرنًا لزلازل وحرائق أوجبت إعادة بنائه مرارًا:
• العمارة الأموية الأولى: مصلّى بسيط بعد الفتح العُمري.
• العمارة الأموية الثانية: بناء حجري متين أتمّه الوليد بن عبد الملك.
• العمارة العباسية: بعد زلزال سنة 130هـ ثم زلزال 158هـ، أعاد المنصور والمهدي بناءه، وذكر المقدسي أن المهدي قصّره من جهة الطول ووسّعه عرضًا.
• العمارة الفاطمية: بعد زلزال 407هـ أعاد الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله بناءه سنة 425هـ، وهي العمارة التي بقيت أصلًا لهيئة المبنى الحالية، وكتابتها ما تزال في رقبة القبة.
• عمارة صلاح الدين: إعادة تأهيل شاملة سنة 583هـ بعد استعادة المدينة، وتجديد المحراب وتركيب المنبر.
• الترميم المعاصر: أعمال لجنة الإعمار في عشرينيات وخمسينيات القرن العشرين، ثم إعادة بناء الجناح الشرقي والمنبر بعد حريق 21 آب/أغسطس 1969م، وقد اكتمل المنبر الجديد وأُدخل المسجد سنة 2007م.
المصادر والمراجع
- المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
- دائرة أوقاف القدس — لجنة إعمار المسجد الأقصى: https://www.jerusalemawqaf.org/
- منظمة اليونسكو — تقارير حالة الحفظ: https://whc.unesco.org/en/soc/