ما الزلازل التي أضرّت بالمسجد الأقصى ومتى رُمّم بعدها؟

إعداد ومراجعة: هيئة تحرير الاقصى اليومآخر تحديث: منهجية اختيار المصادر

الإجابة المباشرة

أشهر الزلازل التي أضرّت بالمسجد زلازل سنوات 130هـ و158هـ في العهد العباسي، وزلزال 407هـ الذي أعقبته عمارة الظاهر الفاطمي سنة 425هـ، وزلزال سنة 1927م الذي تلته أعمال ترميم واسعة أشرفت عليها لجنة إعمار المسجد الأقصى.

موقع القدس قريب من صدع البحر الميت، ولذلك تكرّرت الزلازل في تاريخها وأثّرت في أبنية المسجد الأقصى، وكانت كل هزّة كبيرة تتبعها حملة عمارة:

• زلزالا 130هـ و158هـ: أسقطا أجزاء من المصلى القِبلي، فأعاد الخليفتان المنصور والمهدي بناءه، وذكر المؤرخون أنهما أنفقا على ذلك أموالًا عظيمة.

• زلزال 407هـ (1016م): أضرّ بقبة الصخرة والمصلى القِبلي، وأعقبته عمارة الخليفة الفاطمي الظاهر لإعزاز دين الله سنة 425هـ، وهي التي أعطت المصلى هيئته الحالية في الجملة.

• زلزال 1033م: أصاب المنطقة كلها وأُعيد على إثره ترميم الأروقة.

• زلزال 1927م: ضرب فلسطين وشرق الأردن وبلغت قوته نحو 6.3 درجة، وأضرّ بقبة الصخرة والمصلى القِبلي وبعض الأروقة، فتولّت لجنة إعمار المسجد الأقصى أعمال ترميم واسعة امتدت سنوات، شملت تدعيم الأعمدة وتجديد الأسقف والزخارف.

وما تزال أعمال الصيانة الدورية قائمة اليوم تحت إشراف دائرة أوقاف القدس ولجنة الإعمار، وتشمل صيانة الحجر والقيشاني والزجاج المعشّق والسقوف الخشبية.

المصادر والمراجع

مصطلحات ذات صلة

أسئلة أخرى في القسم نفسه