ماذا أضاف العهد العثماني إلى المسجد الأقصى والقدس؟

إعداد ومراجعة: هيئة تحرير الاقصى اليومآخر تحديث: منهجية اختيار المصادر

الإجابة المباشرة

العثمانيون جدّدوا سور القدس الحالي في عهد سليمان القانوني، وكسَوا قبة الصخرة بالقاشاني، وأنشأوا أسبلة وتكايا ما زالت قائمة.

الإجابة المختصرة

العهد العثماني (نحو ٩٢٢–١٣٣٦هـ / ١٥١٦–١٩١٧م) طبع القدس بطابعٍ باقٍ إلى اليوم، وأبرز أعماله:

  • سور القدس الحالي: بُني في عهد السلطان سليمان القانوني في القرن العاشر الهجري، وهو السور الذي يراه الزائر اليوم بأبوابه المعروفة.
  • الكسوة القاشانية لقبة الصخرة: البلاط الخزفي الأزرق ذو الزخارف والكتابات الذي يغطي الجدران الخارجية.
  • الأسبلة ونظام المياه: تجديد القنوات والبرك والأسبلة داخل المسجد ومحيطه.
  • التكايا والأوقاف: كتكية خاصكي سلطان لإطعام الفقراء.

طابع المرحلة

لم يكن العثمانيون بناة مسجدٍ جديد، بل حُماة صيانة وتجديد: حافظوا على التخطيط الأموي والمملوكي وأضافوا إليه طبقة زخرفية وخدمية.

أثر ذلك على صور اليوم

كثير مما يظنه الناس «قديمًا جدًا» في صور قبة الصخرة — كالبلاط الأزرق — هو في الحقيقة عثماني، بينما البناء تحته أموي. التمييز بين الطبقات يعين على قراءة الأثر قراءة دقيقة.

المصادر والمراجع

  • مجير الدين العليمي، الأنس الجليل
  • سجلات محكمة القدس الشرعية
  • دراسات في العمارة العثمانية في بلاد الشام

مصطلحات ذات صلة

أسئلة أخرى في القسم نفسه