ما معالم العمارة الأموية في المسجد الأقصى؟
الإجابة المباشرة
الأمويون بنوا قبة الصخرة وقبة السلسلة وأعادوا بناء المصلّى القِبلي بناءً كبيرًا، وأقاموا قصورًا إدارية جنوب المسجد وغربه.
الإجابة المختصرة
العصر الأموي هو العصر المؤسِّس لعمارة المسجد الأقصى بصورته المعروفة: فيه بُنيت قبة الصخرة وقبة السلسلة، وأُعيد بناء المصلّى القِبلي بناءً واسعًا مسقوفًا.
أبرز المنجزات
- قبة الصخرة (72هـ): بناء مثمّن بقبة مزدوجة وكتابات قرآنية، في عهد عبد الملك بن مروان.
- المصلّى القِبلي: تحوّل من مصلّى بسيط بعد الفتح إلى جامع كبير بأروقة وأعمدة، ويُنسب توسعته إلى الوليد بن عبد الملك.
- قبة السلسلة: بناء صغير مفتوح شرق قبة الصخرة.
- القصور الأموية: مجموعة مبانٍ إدارية وسكنية جنوب وغرب سور المسجد، كُشفت بالحفريات الحديثة، وتدلّ على أن القدس كانت مركز حكم، لا محطة عابرة.
لماذا اهتم الأمويون بالقدس؟
لمكانة المسجد الأقصى في النصوص: أولى القبلتين، وثاني مسجد وُضع في الأرض، ومَسرى النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جعلوا العمارة تعبيرًا عن هذه المكانة، فاختاروا للكتابات آيات التوحيد ودعوة أهل الكتاب إلى المشترك.
الأثر الباقي
رغم الزلازل والتجديدات، ما زال التخطيط الأموي هو الهيكل الأساسي للمسجد: صحن مرتفع في الوسط تعلوه قبة الصخرة، ومصلّى جامع في الجنوب باتجاه القبلة.
المصادر والمراجع
- الكتابات التأسيسية في قبة الصخرة
- الحفريات الأثرية جنوب سور المسجد الأقصى
- ك. أ. ك. كريزويل، العمارة الإسلامية المبكرة