أين أجد مواقيت الصلاة في القدس والمسجد الأقصى اليوم؟
الإجابة المباشرة
يعرض موقع الاقصى اليوم مواقيت الصلاة في القدس يوميًا بتوقيت المسجد الأقصى: أذان الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء، مع العدّ التنازلي للصلاة القادمة.
تحديد أوقات الصلاة في المسجد الأقصى
تُحسَب مواقيت الصلاة في مدينة القدس بدقة متناهية بالاعتماد على الإحداثيات الجغرافية للمسجد الأقصى المبارك نفسه، بوصفه قلب المدينة ومركزها الروحي. هذا المنهج يضمن أن تكون الأوقات المُعلَنة هي الأدق للمصلين في رحاب المسجد وساحاته، ولمن يقتدون بتوقيته في أرجاء المدينة. تستند عملية الحساب هذه إلى المعايير الفلكية الشرعية التي تحدد دخول وقت كل صلاة بناءً على حركة الشمس الظاهرية، وهي:
* الفجر: يبدأ وقته بظهور أول خيط من النور الأبيض معترضًا في الأفق الشرقي.
* الظهر: يبدأ حين تزول الشمس عن وسط السماء (كبد السماء) باتجاه الغرب.
* العصر: يدخل وقته عندما يصبح ظل كل شيء مثله، مع وجود اختلافات فقهية في تحديد نهاية الظل.
* المغرب: يبدأ بغروب قرص الشمس كاملًا وتواريه عن الأفق.
* العشاء: يدخل وقته عند غياب الشفق الأحمر من الأفق الغربي.
الفرق بين الأذان والإقامة
من المهم للمصلي أن يفرّق بين وقت الأذان ووقت إقامة الصلاة. فالأذان هو الإعلام بدخول وقت الفريضة، بينما الإقامة هي الإعلام بالشروع الفعلي في الصلاة جماعةً. في المسجد الأقصى، كما في سائر المساجد الجامعة، يُترك فاصل زمني مدروس بين الأذان والإقامة. يتيح هذا الفاصل للمصلين فرصة الاستعداد للصلاة، كالوضوء، والوصول إلى المسجد، وأداء السنن الراتبة (النوافل) قبل صلاة الفريضة. تختلف مدة هذا الفاصل من صلاة لأخرى، وعادة ما تكون أطول في صلاة الفجر وصلاة العشاء. وعلى الرغم من أن تقويم الصلاة يحدد وقت الأذان بدقة، فإن وقت الإقامة الفعلي تحدده إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، وهو المرجع الرسمي للمصلين داخل المسجد.
فضل الصلاة في المسجد الأقصى
للصلاة في المسجد الأقصى مكانة عظيمة في الإسلام، فهو أولى القبلتين، حيث توجه إليه المسلمون في صلاتهم في بداية الإسلام قبل أن يأمرهم الله تعالى بالتوجه نحو الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، كما جاء في قوله تعالى: ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ (البقرة: 144). وهو أيضًا ثالث الحرمين الشريفين وأحد المساجد الثلاثة التي لا تُشدّ الرحال إلا إليها بقصد العبادة، لقول النبي محمد ﷺ: «لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلّا إلى ثلاثةِ مساجدَ: المسجدِ الحرامِ، ومسجدِ الرسولِ صلّى اللهُ عليه وسلَّم، ومسجدِ الأقصى» (رواه البخاري ومسلم). وقد ورد في فضل الصلاة فيه أن أجرها يُضاعَف، مما يجعل المسلمين حول العالم يتوقون للصلاة في رحابه المباركة واتباع مواقيته.
المصادر والمراجع
- سورة البقرة: 144
- الإمام البخاري، صحيح البخاري
- الإمام مسلم، صحيح مسلم
- دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس