ما هو حائط البراق؟

إعداد ومراجعة: هيئة تحرير الاقصى اليومآخر تحديث: منهجية اختيار المصادر

الإجابة المباشرة

الجزء الجنوبي من الجدار الغربي للمسجد الأقصى، ويرتبط اسمه في التراث الإسلامي بربط دابة البراق في رحلة الإسراء.

الوصف المعماري والموقع

يُشكّل حائط البراق جزءًا لا يتجزأ من الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك، وتحديدًا في قسمه الجنوبي الملاصق لجامع المغاربة التاريخي. يتألف الحائط من مداميك حجرية ضخمة، تعود أجزاؤه السفلية إلى فترات تاريخية قديمة، ويتميز بحجارة ذات حجم كبير وقَطْعٍ مميز. يبلغ طول الجزء الظاهر منه اليوم قرابة 50 مترًا، وارتفاعه يصل إلى نحو 20 مترًا، بينما تمتد أساساته أمتارًا أخرى تحت مستوى سطح الأرض الحالي. ويُعد الحائط، بصفته جزءًا من السور الغربي، وقفًا إسلاميًا خالصًا.

التسمية وأهميته في التراث الإسلامي

تستمد هذه التسمية أهميتها ومكانتها من ارتباطها بواحدة من أبرز المعجزات في التاريخ الإسلامي، وهي رحلة الإسراء والمعراج التي أُسري بالنبي محمد ﷺ فيها من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، كما جاء في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (الإسراء: 1). وقد ترسّخت هذه التسمية في الوعي الإسلامي بناءً على ما ورد في السيرة النبوية من أن النبي ﷺ ربط دابته "البراق" في هذا المكان قبل أن يدخل المسجد ويصلي بالأنبياء ثم يعرج إلى السماوات العُلا. وفي الحديث الذي يصف فيه النبي رحلته، قال: «فَأَتَيْتُ عَلَى دَابَّةٍ... فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، قَالَ: فَرَبَطْتُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهَا الأَنْبِيَاءُ» (رواه مسلم). وقد عيّن المؤرخون المسلمون هذا الجزء من السور الغربي على أنه الموضع المقصود بالحديث.

سياق تاريخي وتسميات أخرى

للحائط أهمية لدى أتباع الديانة اليهودية، الذين يطلقون عليه اسم «حائط المبكى» أو «الحائط الغربي»، ويؤدون عنده بعض الطقوس الدينية. ويعود تاريخ بناء الأجزاء السفلية من الحائط إلى العصر الروماني، ضمن مشروع توسعة ساحات الحرم الذي جرى في تلك الفترة. وقد حافظ المسلمون على مر العصور على قدسية المكان وارتباطه باسم "حائط البراق"، حيث كانت المنطقة المحيطة به تُعرف بـ "حارة المغاربة"، وهي وقف تاريخي أقامه القائد صلاح الدين الأيوبي. ويبقى الحائط في تكوينه جزءًا أصيلًا لا ينفصل عن سور المسجد الأقصى المبارك وهويته الإسلامية.

---

#### معلومات أساسية

* الاسم الإسلامي: حائط البراق.

* الموقع: الجزء الجنوبي من السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك.

* الأهمية الدينية: ارتبط برحلة الإسراء والمعراج، حيث يُعتقد أن النبي محمد ﷺ ربط دابته "البراق" عنده.

* الوصف: بناء من حجارة ضخمة، يبلغ طوله حوالي 50 مترًا وارتفاعه الظاهر نحو 20 مترًا.

* تسميات أخرى: يُعرف عند غير المسلمين باسم "حائط المبكى" أو "الحائط الغربي".

ملاحظة تحريرية: هذه المادة بحاجة إلى مراجعة إضافية وتوثيق أدق قبل الاعتماد عليها نهائيًا.

المصادر والمراجع

  • سورة الإسراء: 1
  • صحيح مسلم
  • مجير الدين العليمي، الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل
  • دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس

مصطلحات ذات صلة

أسئلة أخرى في القسم نفسه