ما هو أفضل مسار لزيارة معالم المسجد الأقصى؟

إعداد ومراجعة: هيئة تحرير الاقصى اليومآخر تحديث: منهجية اختيار المصادر

الإجابة المباشرة

أفضل مسار يبدأ من أحد أبواب المسجد الشمالية أو الغربية، ثم المصلى القِبلي في الجنوب، فقبة الصخرة في وسط الساحة المرتفعة، ثم قبة السلسلة والمصلى المرواني والأقصى القديم، وينتهي بالأسبلة والمصاطب والمدارس في الأروقة الشمالية والغربية.

المسجد الأقصى ليس مبنى واحدًا بل ساحة واسعة تبلغ 144 دونمًا تضم نحو مئتي معلم، لذلك يحتاج الزائر إلى مسار مرتّب حتى لا يفوته شيء.

مسار مقترح بترتيب جغرافي:

  1. الدخول من باب الأسباط شمالًا أو باب السلسلة غربًا، مع إلقاء نظرة على السور والأبواب المملوكية.
  2. التوجّه جنوبًا إلى المصلى القِبلي ذي القبة الرصاصية السوداء، وهو مصلى الجمعة الرئيسي، وفيه محراب الجامع ومنبر صلاح الدين.
  3. النزول إلى المسجد الأقصى القديم أسفل المصلى القِبلي، وهو ممر مقبّب قديم يصل بين باب المزدوج والمصلى.
  4. الاتجاه شرقًا إلى المصلى المرواني في الزاوية الجنوبية الشرقية، وهو أوسع المصليات المسقوفة.
  5. الصعود إلى الصحن المرتفع عبر إحدى «الموازين» (الأقواس الحجرية) لزيارة قبة الصخرة في القلب، ثم قبة السلسلة الملاصقة لها شرقًا، وقبة المعراج شمال غربها.
  6. النزول إلى مغارة الأرواح تحت الصخرة المشرّفة.
  7. العودة شمالًا وغربًا عبر الأروقة لمشاهدة المدارس الأيوبية والمملوكية، والأسبلة والآبار، ومكتبات المسجد.

والأفضل أن يبدأ الزائر بصلاة تحية المسجد في المصلى القِبلي قبل التجوّل، وأن يحرص على الهدوء واحترام المصلّين في كل محطة.

المصادر والمراجع

مصطلحات ذات صلة

أسئلة أخرى في القسم نفسه