ما هي زخارف قبة الصخرة ومن أين جاءت ألوانها؟
الإجابة المباشرة
تجمع قبة الصخرة بين فسيفساء أموية داخلية من الذهب والزجاج الملوّن، وكسوة خارجية من القاشاني (البلاط الخزفي) الأزرق أُضيفت في العهد العثماني سنة ٩٥٢هـ/١٥٤٥م في عهد السلطان سليمان القانوني، وشريط كتابي قرآني يمتدّ نحو ٢٤٠ مترًا داخل المبنى.
الزخرفة الداخلية لقبة الصخرة من أقدم ما بقي من الفنّ الإسلامي: فسيفساء أموية تعود إلى سنة ٧٢هـ/٦٩١م، تصوّر أشكالًا نباتية وتيجانًا وأواني، وتخلو تمامًا من تصوير الكائنات الحيّة التزامًا بالتقليد الإسلامي.
ويمتدّ داخل المبنى شريط كتابي بالخطّ الكوفي يضمّ آيات قرآنية، ويُعدّ من أقدم النقوش القرآنية المؤرّخة المعروفة، وفيه اسم الخليفة عبد الملك بن مروان الذي أمر بالبناء.
أمّا الواجهات الخارجية فكانت مغطّاة أصلًا بالفسيفساء، ثمّ استُبدل بها في العهد العثماني بلاط القاشاني الأزرق والفيروزي الذي صار العلامة البصرية الأشهر للمبنى.
وأمّا القبّة نفسها فقد غُطّيت بالرصاص ثمّ بالنحاس، وفي عام ١٩٩٣–١٩٩٤م أُعيد تغطيتها بصفائح مطلية بالذهب ضمن مشروع تبرّع به الملك الحسين بن طلال، بإشراف لجنة إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة.
المصادر والمراجع
- اليونسكو — البلدة القديمة للقدس وأسوارها — https://whc.unesco.org/en/list/148/
- لجنة إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرّفة، وزارة الأوقاف الأردنية — https://www.awqaf.gov.jo