ما هي مغارة الأرواح؟

إعداد ومراجعة: هيئة تحرير الاقصى اليومآخر تحديث: منهجية اختيار المصادر

الإجابة المباشرة

تجويف صخري صغير تحت الصخرة المشرّفة داخل قبة الصخرة، يُنزل إليه بدرج قصير.

الوصف والمعالم

مغارة الأرواح هي تجويف طبيعي يقع أسفل الصخرة المشرفة مباشرة، داخل مبنى قبة الصخرة في قلب المسجد الأقصى المبارك. يُنزل إلى هذا التجويف الصغير عبر درج حجري يقع في الجهة الجنوبية الشرقية من الصخرة. المغارة ليست واسعة، وأرضيتها مبلطة بالرخام، أما سقفها فهو الجزء السفلي من الصخرة نفسها، ويظهر فيه تكوينها الطبيعي غير المنتظم.

يوجد داخل المغارة محرابان صغيران، أحدهما مسطح في الجدار الجنوبي ويُعرف بـ«مقام داود»، والآخر مجوّف في الجدار الشرقي ويُعرف بـ«مقام سليمان»، كما تُنسب مقامات أخرى صغيرة في المكان إلى أنبياء آخرين كالخضر وإبراهيم عليهم السلام. هذه المحاريب أماكن رمزية للصلاة، وليست بالضرورة أماكن صلّى فيها هؤلاء الأنبياء فعلاً، بل هي تسميات تاريخية أُطلقت تكريماً لهم.

* الموقع: أسفل الصخرة المشرفة في المسجد الأقصى المبارك.

* الشكل: تجويف صخري طبيعي غير منتظم.

* الوصول: عبر سلم حجري قصير.

* أبرز المعالم: محرابان صغيران للصلاة.

التسميات عبر التاريخ

اشتهرت هذه المغارة باسم «مغارة الأرواح»، وهو الاسم الذي أورده عدد من الرحالة والمؤرخين المسلمين في كتاباتهم. ومع ذلك، حملت أسماء أخرى عبر العصور، مثل «كهف الأرواح» أو ببساطة «المغارة تحت الصخرة». هذا التعدد في التسميات أمر شائع في المواضع التاريخية ذات الأهمية الدينية، حيث تعكس كل تسمية جانباً من المعتقدات الشعبية أو الروايات التي ارتبطت بالمكان في فترة زمنية معينة. فبينما يركز اسم «مغارة الأرواح» على القصص الغيبية التي نُسجت حولها، تشير الأسماء الأخرى إلى وصفها المادي المباشر.

المكانة وما يُروى عنها

تستمد المغارة مكانتها الخاصة من اتصالها المباشر بالصخرة المشرفة، التي تُعدّ جزءاً أصيلاً من المسجد الأقصى المبارك، قبلة المسلمين الأولى ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما ورد في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (الإسراء: 1). أما القصص التي تذكر أن الصخرة معلقة في الهواء، أو أن الأرواح تُجمع في المغارة، أو أنها منبع لأنهار الجنة، فهي روايات شعبية ومأثورات لا تستند إلى أدلة شرعية ثابتة من القرآن الكريم أو السنة النبوية الصحيحة. لذلك، يؤكد العلماء والمؤرخون على ضرورة التمسك بالحقائق التاريخية والوصف المعماري للمكان، مع التمييز بين مكانته الدينية الثابتة كجزء من المسجد الأقصى، وبين ما أُلحق به من قصص وروايات لا سند لها.

ملاحظة تحريرية: هذه المادة بحاجة إلى مراجعة إضافية وتوثيق أدق قبل الاعتماد عليها نهائيًا.

المصادر والمراجع

  • سورة الإسراء: 1
  • مجير الدين العليمي، الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل
  • ابن بطوطة، رحلة ابن بطوطة (تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار)
  • الموسوعة الفلسطينية

مصطلحات ذات صلة

أسئلة أخرى في القسم نفسه