ما هي الأبواب المغلقة في أسوار الأقصى؟

إعداد ومراجعة: هيئة تحرير الاقصى اليومآخر تحديث: منهجية اختيار المصادر

الإجابة المباشرة

أبواب تاريخية لم تعد تُستخدم للدخول، أشهرها الباب الذهبي في الشرق والأبواب المزدوجة والثلاثية في الجنوب.

الجواب المباشر:

الأبواب المغلقة في سور المسجد الأقصى المبارك هي بوابات تاريخية أُغلقت في عصور مختلفة ولم تعد تستخدم للمرور، وأشهرها الباب الذهبي في السور الشرقي، والأبواب الجنوبية الثلاثة (المزدوج، والثلاثي، والمنفرد).

التفاصيل

تضم أسوار المسجد الأقصى عدة أبواب أغلقت لأسباب معمارية أو دفاعية عبر التاريخ. في السور الجنوبي، توجد مجموعة من الأبواب التي كانت تمثل المداخل الرئيسية إلى المسجد من القصور الأموية في العصر الأموي، وهي:

* الباب المزدوج: يتكون من قوسين ويقع أسفل المصلى القبلي مباشرة.

* الباب الثلاثي: يتكون من ثلاثة أقواس ويقع إلى الشرق من الباب المزدوج.

* الباب المنفرد: باب بقوس واحد يقع شرق الباب الثلاثي.

كانت هذه الأبواب تفضي إلى ممرات مسقوفة طويلة تصعد تدريجياً حتى تصل إلى ساحة المسجد. ويعتقد أن صلاح الدين الأيوبي هو من أمر بإغلاقها بعد تحرير القدس بهدف تحصين أسوار المدينة والمسجد.

أما في السور الشرقي، فيبرز الباب الذهبي كأشهر الأبواب المغلقة وأجملها. وهو باب مزدوج يُعرف داخلياً ببابي الرحمة والتوبة. يكتنف هذا الباب الكثير من الأهمية الدينية والتاريخية، ويظهر شامخاً للناظرين من خارج السور جهة جبل الزيتون. يذكر المؤرخ مجير الدين العليمي أن الباب أُغلق أيضاً في عهد صلاح الدين. وإلى الشمال منه يوجد باب صغير يسمى باب الجنائز، كان يستخدم لإخراج الجنائز إلى مقبرة الرحمة المجاورة، وهو مغلق أيضاً.

ملاحظة تحريرية: هذه المادة بحاجة إلى مراجعة إضافية وتوثيق أدق قبل الاعتماد عليها نهائيًا.

المصادر والمراجع

  • مجير الدين العليمي، الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل
  • الموسوعة الفلسطينية، مجلد 4
  • دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، دليل المسجد الأقصى المبارك
  • اليونسكو، ملف القدس وأسوارها كموقع تراث عالمي

مصطلحات ذات صلة

أسئلة أخرى في القسم نفسه