ما فضل رمضان في المسجد الأقصى؟
الإجابة المباشرة
رمضان هو أكثر شهور السنة ازدحامًا بالمصلّين في المسجد الأقصى، وتُقام فيه صلاة التراويح والقيام والاعتكاف وموائد الإفطار في الساحات، وتبلغ أعداد المصلّين في ليلة القدر وجمعات رمضان ذروتها السنوية.
يجتمع في رمضان فضل الزمان وفضل المكان: شهر نزول القرآن، ومسجد بارك الله حوله في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [الإسراء: ١].
وتشمل مظاهر رمضان في المسجد الأقصى: صلاة التراويح في المصلّى القِبلي وقبة الصخرة، وختمات القرآن، ودروس العلم اليومية، والاعتكاف في العشر الأواخر، وموائد الإفطار الجماعي التي تنظّمها لجان الزكاة ودائرة الأوقاف في الساحات.
وتُعدّ ليلة السابع والعشرين من رمضان أكثر ليالي السنة ازدحامًا، إذ يقصد المسجد عشرات الآلاف من المصلّين من القدس والداخل الفلسطيني والضفة لأداء القيام.
وتنشر دائرة أوقاف القدس إحصاءات المصلّين في جمعات رمضان وليلة القدر، ونوثّقها في صفحة الإحصاءات على هذا الموقع بالتقويم الهجري.
المصادر والمراجع
- سورة الإسراء، الآية ١ — https://quran.com/17/1
- دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك — https://www.awqaf.gov.jo