ما فضل صلاة الجمعة في المسجد الأقصى؟
الإجابة المباشرة
صلاة الجمعة في المسجد الأقصى تجمع بين فضل يوم الجمعة وفضل الصلاة في المسجد الأقصى المضاعَف، وقد ورد في فضل الصلاة فيه حديث: «الصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة» عند الطبراني والبزار، وحسّنه بعض أهل العلم، وهي أكبر تجمّع أسبوعي للمسلمين في بيت المقدس.
يوم الجمعة أفضل أيّام الأسبوع، وفيه ساعة إجابة، وقد قال النبيّ ﷺ: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة» (رواه مسلم). واجتماع هذا الفضل مع فضل المسجد الأقصى جعل جمعة الأقصى موعدًا يقصده أهل القدس والبلدات المجاورة أسبوعيًا.
وتُقام خطبة الجمعة وصلاتها في المصلّى القِبلي، ويمتدّ المصلّون عند الازدحام إلى قبة الصخرة والمصلّى المرواني والساحات المكشوفة، وتشرف على الخطبة دائرة أوقاف القدس التي تعيّن الخطيب والإمام.
ومن آداب الجمعة المستحبّة التي يحسن مراعاتها: الاغتسال، والتطيّب، والتبكير، والمشي إلى المسجد، والإنصات للخطبة، والإكثار من الصلاة على النبيّ ﷺ، وقراءة سورة الكهف.
وتشهد جمعات رمضان في المسجد الأقصى أكبر الأعداد في السنة، وتنشر دائرة أوقاف القدس أعداد المصلّين بعد كلّ جمعة، ونعرضها محدَّثة في صفحة إحصاءات المصلّين على هذا الموقع.
المصادر والمراجع
- صحيح مسلم، كتاب الجمعة — https://sunnah.com/muslim
- دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك — https://www.awqaf.gov.jo