لماذا سُمّي المسجد الأقصى بهذا الاسم؟

إعداد ومراجعة: هيئة تحرير الاقصى اليومآخر تحديث: منهجية اختيار المصادر

الإجابة المباشرة

سُمّي المسجد الأقصى «الأقصى» أي الأبعد، لبُعده عن المسجد الحرام في مكة؛ وقد ورد الاسم في القرآن الكريم في أول سورة الإسراء.

الجواب المباشر: سُمّي المسجد الأقصى بهذا الاسم لأنه كان أبعد مسجد عن أهل مكة يُقصد للعبادة وقت نزول الآية الكريمة، وقد وردت هذه التسمية الإلهية في القرآن الكريم في سورة الإسراء.

التفاصيل

وردت تسمية «المسجد الأقصى» في قول الله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾. وكلمة «الأقصى» هي اسم تفضيل من القصا، أي البُعد، وقد أجمع المفسرون والمؤرخون على أن سبب التسمية هو بُعده عن المسجد الحرام في مكة، فلم يكن حينها على وجه الأرض مسجد أبعد منه يُقصد للعبادة من أرض الحجاز. يذكر ياقوت الحموي في معجمه أن الأقصى هو اسم للمسجد المقدس في بيت المقدس لأنه لم يكن وراءه موضع عبادة. وهذا الاسم هو الذي ثبّته القرآن الكريم وكرّسه في وعي المسلمين.

من المهم الإشارة إلى أن اسم «المسجد الأقصى» الذي ورد في القرآن لا يقتصر على مبنى المسجد القبلي (ذي القبة الرصاصية)، بل يشمل كامل المساحة المسوّرة، والتي تبلغ قرابة 144 دونمًا بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية. وتضم هذه المساحة معالم عديدة أبرزها مسجد قبة الصخرة والمصلى المرواني وساحات وأروقة ومآذن وأبواب عديدة. عُرف المسجد تاريخيًا بأسماء أخرى منها:

* بيت المقدس: وهو الاسم الشائع في الحديث النبوي الشريف وفي كتابات المؤرخين الأوائل مثل مجير الدين العليمي.

* الحرم القدسي الشريف: وهو مصطلح شائع الاستخدام في العصور المتأخرة، وتستخدمه رسميًا دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم — سورة الإسراء، الآية 1
  • تفسير ابن كثير — تفسير سورة الإسراء
  • القرآن الكريم، سورة الإسراء: 1
  • ياقوت الحموي، معجم البلدان
  • مجير الدين العليمي، الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل
  • دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس

مصطلحات ذات صلة

أسئلة أخرى في القسم نفسه