ما حكم التصوير ورفع الصوت داخل المسجد الأقصى؟

إعداد ومراجعة: هيئة تحرير الاقصى اليومآخر تحديث: منهجية اختيار المصادر

الإجابة المباشرة

رفع الصوت في المسجد مكروه لما فيه من التشويش على المصلّين، والتصوير مباح في الأصل إذا كان لغرض صحيح كالتوثيق والتعليم، بشرط ألا يشوّش على مصلٍّ ولا يلتقط الناس بلا إذنهم ولا يُتخذ لهوًا داخل بيت الله.

المسألتان تدوران على قاعدة واحدة: المسجد بُني للصلاة والذكر، فما أعان على ذلك جاز، وما شوّش عليه مُنع.

أولًا: رفع الصوت

ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه أنكر على رجلين رفعا أصواتهما في مسجد النبي ﷺ وقال: «لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما»، رواه البخاري. وعلى ذلك يُكره في المسجد الأقصى: الحديث المرتفع، والجدال، وأصوات الهواتف، وإدارة المقاطع بصوت عالٍ. ويُستثنى ما كان لمصلحة كالأذان والدرس وتعليم القرآن.

ثانيًا: التصوير

التصوير للتوثيق والتعليم والتعريف بالمسجد أمر حسن، وقد نفع كثيرًا في تصحيح الخلط بين المصلى القِبلي وقبة الصخرة. وضوابطه:

• ألا يشوّش المصوِّر على المصلّين بالوقوف أمامهم أو بالإضاءة.

• ألا يصوّر الناس ولا سيما النساء والأطفال دون إذنهم.

• ألا يتحوّل المسجد إلى موضع لالتقاط الصور اللاهية أو التمثيل.

• احترام تعليمات دائرة الأوقاف في المواضع التي تُنظّم فيها التصوير كالمكتبات والمخطوطات.

والأصل أن يدخل الزائر المسجد وقلبه معلّق بالصلاة، فإن وثّق ما رآه لينفع غيره فذلك خير، وإن شغله التوثيق عن العبادة فقد خسر أفضل ما جاء من أجله.

المصادر والمراجع

مصطلحات ذات صلة

أسئلة أخرى في القسم نفسه