هل يجوز أخذ شيء من حجارة المسجد الأقصى أو ترابه أو أشجاره؟

إعداد ومراجعة: هيئة تحرير الاقصى اليومآخر تحديث: منهجية اختيار المصادر

الإجابة المباشرة

لا يجوز؛ فالمسجد الأقصى وقف إسلامي بكل ما فيه من حجر وتراب وشجر وماء، والوقف لا يُملك ولا يُباع ولا يُنقل، وأخذ شيء منه ولو للتبرّك تعدٍّ على الوقف ولا أصل له في الشرع.

يتساءل بعض الزوّار عن أخذ حصاة أو قطعة حجر أو ورقة من شجر المسجد الأقصى للذكرى أو للتبرّك، والجواب أن هذا ممنوع لسببين:

  1. حكم الوقف: المسجد الأقصى بمساحته كلها وقف إسلامي، وما كان وقفًا فلا يملكه أحد ولا يجوز نقل شيء منه؛ لأنه مرصود لمنفعة عامة دائمة.
  1. حكم التبرّك: التبرّك بالأحجار والتراب ليس من هدي النبي ﷺ ولا من عمل الصحابة رضي الله عنهم، والبركة في المسجد بركة مكان للصلاة والذكر، قال تعالى ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، وتُنال هذه البركة بالصلاة فيه والدعاء لا بحمل ترابه.

وإذا أراد الزائر ذكرى فالأولى أن تكون صورة أو كتابًا أو صدقة عن المسجد، أو دعوة له بالحفظ. أما الأثر المادي فحقّه أن يبقى في مكانه ليراه من يأتي بعده.

وتنبّه دائرة أوقاف القدس في إرشاداتها للزوّار إلى المحافظة على حجارة المسجد وأشجاره ومرافقه وعدم العبث بها.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم — سورة الإسراء، الآية 1
  • دائرة أوقاف القدس — إرشادات زوّار المسجد الأقصى: https://www.jerusalemawqaf.org/

مصطلحات ذات صلة

أسئلة أخرى في القسم نفسه