ما أحكام حرمة المسجد الأقصى؟
الإجابة المباشرة
المسجد الأقصى مسجد تنطبق عليه أحكام المساجد كلها: تُمنع فيه النجاسة والبيع والشراء ورفع الصوت واللغو، وتُستحب فيه تحية المسجد والطهارة وحسن الهيئة، ويزيد على ذلك أن حرمته تشمل مساحته كلها 144 دونمًا بساحاتها وقبابها ومصلياتها، لا المبنى المسقوف وحده.
حرمة المسجد الأقصى مبنية على أنه مسجد جامع لا جزء منه، فما ثبت للمساجد من أحكام ثبت له، وزيادة لمكانته.
أولًا: أحكام عامة للمساجد تنطبق عليه:
• تحية المسجد: يُستحب لمن دخله أن يصلّي ركعتين قبل الجلوس.
• الطهارة والنظافة: قال تعالى ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾، ويُكره دخوله بما له رائحة كريهة لحديث النهي عن قربان المسجد لآكل الثوم والبصل، رواه البخاري ومسلم.
• المنع من البيع والشراء وإنشاد الضالة فيه، لحديث: «إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك»، رواه الترمذي.
• خفض الصوت وترك اللغو واحترام المصلّين.
ثانيًا: ما يخصّ الأقصى:
• الحرمة تشمل المساحة كلها: كل ما دار عليه السور من ساحات وقباب ومصليات وأشجار وآبار هو المسجد الأقصى، والصلاة في أي بقعة منه لها فضل الصلاة في المسجد.
• لا يجوز إخراج شيء من ترابه أو حجارته أو أشجاره؛ فهو وقف إسلامي، والوقف لا يُملك ولا يُنقل.
• يُستحب الإكثار فيه من الصلاة والذكر وقراءة القرآن، وقد ورد في سنن ابن ماجه عن ميمونة رضي الله عنها حديث في فضل الصلاة في بيت المقدس.
وعند اختلاف الروايات في مقدار الفضل نذكرها بنسبتها إلى كتبها كما هي، ولا نجزم بما لم يثبت.
المصادر والمراجع
- صحيح البخاري — كتاب الصلاة: https://sunnah.com/bukhari
- سنن الترمذي — النهي عن البيع في المسجد: https://sunnah.com/tirmidhi
- سنن ابن ماجه — فضل الصلاة في بيت المقدس: https://sunnah.com/ibnmajah:1407