شعار الاقصى اليوم — قبة الصخرةالاقصى اليوممعرفة موثقة عن المسجد الأقصى
الرئيسية
الأسئلة الشائعةالمسرددليل الكلماتالمقالاتخريطة المسجدالأدعيةالصلاة في الأقصىمواقيت الصلاة في القدسالصلوات الخمسالشخصياتالخط الزمنيالمجتمع
الصورالفيديوهاتجولة افتراضيةالمكتبةالخلفياتبنك الصور
أخبار ومستجداتبيانات الأوقاف
عن الموقع
شعار الاقصى اليوم

الاقصى اليوم

موقع تعليمي بالعربية يشرح المسجد الأقصى: مساحته ومبانيه وأبوابه ومصطلحاته وتاريخه، بإجابات مباشرة ومصادر واضحة.

أقسام الموقع

  • الأسئلة الشائعة
  • المسرد
  • دليل الكلمات
  • المقالات
  • الأخبار
  • بيانات الأوقاف
  • المكتبة
  • الصور
  • الفيديوهات
  • جولة افتراضية
  • الخلفيات
  • بنك الصور
  • خريطة المسجد
  • الأدعية
  • الصلاة في الأقصى
  • مواقيت الصلاة في القدس
  • الصلوات الخمس
  • الشخصيات
  • الخط الزمني
  • المجتمع
  • عن الموقع

للمحرّرين

  • دخول فريق التحرير
  • منهجية اختيار المصادر
  • سجل التحسينات
  • أدعية للمسجد الأقصى
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام

تابعنا

جديد المقالات والصور والفيديوهات على قنوات الاقصى اليوم.

© 2026 الاقصى اليوم — محتوى تعليمي مفتوح للاستفادة مع الإشارة إلى المصدر.
الرئيسية/المقالات

خلاف العلماء حول شدّ الرحال إلى الأقصى وزيارته: عرض متوازن

إعداد ومراجعة: هيئة تحرير الاقصى اليومآخر تحديث: ٦ سبتمبر ٢٠٢٦منهجية اختيار المصادر

الخلاصة

هل تجوز زيارة المسجد الأقصى في الظروف الراهنة؟ وما حكم شدّ الرحال إليه؟ عرض أمين لأقوال العلماء وأدلتهم دون تبديع ولا تخوين.

أصل المسألة

اتفق العلماء على فضل المسجد الأقصى وعلى ثبوت مشروعية شدّ الرحال إليه في أصل الشرع، لقوله ﷺ: «لا تُشدّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول ﷺ، والمسجد الأقصى» (متفق عليه). لكنهم اختلفوا في مسألتين معاصرتين: الأولى فقهية تتعلق بفهم الحديث وتطبيقه، والثانية سياسية-شرعية تتعلق بزيارة المسجد في ظل الظروف الراهنة.

المسألة الأولى: هل الحديث للتخصيص أم للإثابة؟

جمهور العلماء على أن الحديث وارد على التخصيص المشروع، أي مشروعية قصد هذه المساجد الثلاثة لأجل الصلاة فيها، لا على المنع المطلق لقصد غيرها من بيوت الله. وذهب بعضهم إلى أن المقصود بيان أفضلية هذه المساجد لا حصر القصد فيها. والنتيجة عند الجميع: شدّ الرحال إلى الأقصى مشروع ومندوب إليه.

المسألة الثانية: زيارة الأقصى في الظروف الراهنة

اختلف العلماء المعاصرون في حكم زيارة غير الفلسطينيين للمسجد الأقصى في ظل الوضع السياسي القائم، على رأيين رئيسين:

الرأي الأول: الجواز والاستحباب. وهو قول الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعدد من المفتين وهيئات الفتوى، ومن أدلتهم: أن الزيارة تثبّت الرباط وتعين أهل القدس، وأن النبي ﷺ أخبر بأن الصلاة فيه تبقى مشروعة في كل الأحوال، وأن المنع يحقق مصلحة الطرف المانع بإفراغ المسجد من زواره.

الرأي الثاني: المنع أو الكراهة. وهو قول بعض المفتين في بعض البلدان، ومن أدلتهم: خشية التطبيع، أو اشتراط الزيارة لإجراءات يرونها إذعانًا، أو خوفًا من إساءة استخدام الزيارة سياسيًا.

كيف نتعامل مع الخلاف؟

هذا خلاف اجتهادي معتبر، قوامه تقدير المصالح والمفاسد، ولا يجوز أن يكون سببًا في التنازع أو التخوين. ومن قواعد أهل العلم: «الاختلاف في الفروع لا يُفسد للود قضية». والموقف الجامع الذي يتفق عليه الجميع: وجوب محبة الأقصى، والدعاء له، ونصرة أهله بكل وسيلة مشروعة.

المصادر

  • صحيح البخاري (١١٨٩) وصحيح مسلم (١٣٩٧): حديث «لا تشد الرحال…».
  • فتاوى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بشأن زيارة القدس.
  • ابن تيمية، «مجموع الفتاوى» (٢٧/٣٢) في معنى حديث شد الرحال.
  • إسلام ويب: فتاوى زيارة المسجد الأقصى.

المصادر والمراجع

  • صحيح البخاري 1189
  • صحيح مسلم 1397
  • الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين — فتوى زيارة القدس
  • ابن تيمية — مجموع الفتاوى

أسئلة سريعة حول الموضوع

  • كم عدد المصلين الذي يتسع لهم المسجد الأقصى؟
  • ما آداب زيارة المسجد الأقصى؟
  • هل تُقام الصلاة داخل قبة الصخرة؟
  • ما فضل الصلاة في المسجد الأقصى؟
  • هل تُشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى؟
  • هل يمكن لغير المسلمين دخول المسجد الأقصى؟

مقالات أخرى

  • قبة الصخرة: الآيات المكتوبة عليها، ومتى طُليت بالذهب، ولماذا بُنيت
  • قصة الإسراء والمعراج للأطفال: رحلة النبي ﷺ إلى المسجد الأقصى بأسلوب بسيط
  • المصلّى المرواني: أين يقع في المسجد الأقصى، ومن بناه، وكم مساحته؟