ما معنى «الذي باركنا حوله» في وصف المسجد الأقصى؟

الإجابة المباشرة

وصف الله المسجد الأقصى في سورة الإسراء بأنه «الذي باركنا حوله»، وفسّر العلماء البركة ببركة دينية بالأنبياء والوحي، وبركة دنيوية بخصب الأرض ومائها وثمارها.

الإجابة المختصرة

قال الله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [الإسراء: 1]. فالبركة هنا مذكورة بنص القرآن، وهي من أوضح ما يبيّن مكانة المكان.

معنى البركة عند المفسرين

  1. بركة دينية: أرضٌ بارك الله فيها بالأنبياء والرسالات؛ فهي أرض مسرى ومهاجَر ومبعث لعدد من الأنبياء عليهم السلام.
  2. بركة دنيوية: خصب الأرض وكثرة المياه والأشجار والثمار في بلاد الشام المحيطة.
  3. بركة عبادة: مضاعفة أجر الصلاة فيه، وكونه أحد المساجد الثلاثة التي تُشدّ إليها الرحال.

دلالة كلمة «حوله»

لفت العلماء إلى أن البركة شملت ما حول المسجد لا المسجد وحده، أي القدس وما جاورها من أرض الشام؛ فالمكان مركز بركة تمتدّ إلى محيطه.

قراءة معتدلة

البركة في النص وصفٌ يزيد المسلم تعظيمًا للمكان وحرصًا على عمارته بالعلم والصلاة والإحسان، لا مدخلًا للغلوّ أو للبناء على أخبار لا تثبت. والأصل: تعظيم ما عظّمه الشرع بالقدر الذي عظّمه به.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم، سورة الإسراء
  • تفسير الطبري
  • تفسير ابن كثير
  • تفسير القرطبي

مصطلحات ذات صلة

أسئلة أخرى في القسم نفسه