هل المسجد الأقصى هو نفسه قبة الصخرة؟

إعداد ومراجعة: هيئة تحرير الاقصى اليومآخر تحديث: منهجية اختيار المصادر

الإجابة المباشرة

لا. قبة الصخرة مبنى ذو قبة ذهبية يقع داخل المسجد الأقصى، بينما «المسجد الأقصى» اسمٌ للمساحة المسوّرة كلها.

الجواب المباشر: لا، المسجد الأقصى ليس هو قبة الصخرة. قبة الصخرة هي أحد أبرز المعالم داخل المسجد الأقصى المبارك، والذي يشمل كل المساحة المسوّرة وما عليها من أبنية وساحات.

التفاصيل

الخلط الشائع سببه التركيز الإعلامي على صورة قبة الصخرة بقبتها الذهبية اللامعة، مما جعلها أيقونة بصرية طغت على المفهوم الأشمل للمسجد الأقصى. لكن اسم «المسجد الأقصى» تاريخياً وفقهياً يشير إلى كامل المساحة المسوّرة البالغة قرابة 144 دونماً (144 ألف متر مربع)، والتي تُعرف أيضاً باسم «الحرم القدسي الشريف». وقد وصف المؤرخون مثل مجير الدين العليمي في كتابه «الأنس الجليل» حدود الحرم وتفاصيله، مؤكدين على أن التقديس والبركة تشمل الساحة كلها لا مبنى بعينه. وتؤكد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، وهي الجهة المسؤولة عن إدارة الموقع، على هذه التسمية الشاملة التي تضم عشرات المعالم من مصليات وقباب ومآذن ومدارس وأسبلة.

للتفريق بوضوح بين أبرز معلمين:

* قبة الصخرة المشرفة: هي المبنى المثمّن ذو القبة الذهبية الذي يقع في قلب الساحة تقريباً. شُيّد في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان فوق الصخرة التي يُعتقد أنها كانت موضع عروج النبي محمد ﷺ إلى السماء.

* المصلى القِبْلي (أو الجامع القبلي): هو المبنى ذو القبة الرصاصية الداكنة الواقع في أقصى جنوب المسجد الأقصى، باتجاه القبلة (مكة المكرمة). وهو المصلى الرئيسي الذي يقف فيه الإمام في صلوات الجمعة والأعياد.

فالقاعدة التي تغني عن الحفظ هي أن كل ما دار عليه السور هو جزء من المسجد الأقصى المبارك، وأن قبة الصخرة والمصلى القبلي هما معلمان بارزان فيه، وليسا كل المسجد.

المصادر والمراجع

  • مجير الدين العليمي، الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل
  • دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس
  • الموسوعة الفلسطينية

مصطلحات ذات صلة

أسئلة أخرى في القسم نفسه