حريق المسجد الأقصى في 21 آب/أغسطس 1969 وإحراق منبر صلاح الدين
في 21 آب/أغسطس 1969 اندلع حريق في الجامع القبلي داخل المسجد الأقصى المبارك أتى على منبر نور الدين زنكي الذي جلبه صلاح الدين الأيوبي إلى القدس، وأشعله دينيس مايكل روهان.
ما الذي حدث؟
في يوم 21 آب/أغسطس 1969 اندلع حريق داخل الجامع القبلي في المسجد الأقصى المبارك، وأتى على المنبر الخشبي التاريخي المعروف بـمنبر صلاح الدين، وهو المنبر الذي أمر بصناعته السلطان نور الدين زنكي في حلب، ونقله صلاح الدين الأيوبي إلى القدس بعد عام 1187م.
من أشعل الحريق؟
تذكر المصادر الرسمية الأردنية أن مُشعل الحريق هو دينيس مايكل روهان، وقد أتلف الحريق المنبر وأجزاء من سقف الجامع القبلي والزخارف المحيطة بالمحراب.
أثر الحادثة
- فقد المسجد الأقصى واحدة من أثمن تحفه الخشبية في العالم الإسلامي.
- انطلقت على إثر الحادثة أعمال إعمار طارئة عُرفت بـ«الإعمار الهاشمي الثالث».
- بقي مكان المنبر شاغرًا نحو ثمانية وثلاثين عامًا حتى أُعيدت نسخته المصنوعة في الأردن عام 2007.
لماذا تهم هذه الحادثة اليوم؟
لأنها المرجع التاريخي الذي تُقاس عليه معظم مشاريع الترميم اللاحقة في المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وهي كذلك محطة أساسية لفهم دور دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس في حفظ المعالم.
المصادر
- الديوان الملكي الهاشمي — «الإعمار الهاشمي الثالث: الإعمارات الطارئة (1969 - الحاضر)» https://rhc.jo/ar/third-hashemite-restoration-emergency-restorations-1969-present
- الموقع الرسمي لجلالة الملك عبدالله الثاني — رعاية المقدسات https://kingabdullah.jo/ar/hashemites/fifth-hashemite-restoration-1994-present-1